أحمد تيمور باشا
210
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
تحكى أنينى وهي شاكية * ممّا أجنّ وتشتكي عشقا وترى لها عودا تعانقه * وكلامه وكلامها وفقا لو لم تحرّكه أناملها * كان الهواء يفيده نطقا جسّته عالمة بحالته * جسّ الطبيب لمدنف عرقا فحسبت يمناها تحرّكه * رعداء وخلت يسارها برقا وقال أيضا : تميس من الوشى في حلّة * تجرّر من فضل أذيالها وتحمل عودا فصيح الجواب * يضاهى اللّحون بأشكالها له عنق مثل ساق الفتاة * ودستانة مثل خلخالها فظلّت تطارح أوتاره * بأهزاجها ، وبأزمالها وتعمل جسّا كجسّ العروق * وتلوى الملاوى بأمثالها وفي « عيون الأنباء » ج 1 - أول ص 110 : ( كان الحارث بن كلدة يضرب بالعود ) . وفي « نزهة الجليس » ج 2 ص 302 : ( فعلى هذا فالفارابى ليس مخترعا للعود كزعم بعضهم ) . وفي « الأغانى » ج 10 ص 123 : كان ( علوّية ) أعسر ، وعوده مقلوب الأوتار ، وأسماء هذه الأوتار إلخ . وفي « الضياء » ج 5 آخر ص 298 : أوتار العود الأربعة . أغلظها : « البمّ » ويليه « المثلث » ، ثم « المثنى » ثمّ : « الزّير » وهو أدقّها . وفي ص 299 منه : ( مشط العود هو الشّبيه بالمسطرة الذي تشد عليه الأوتار من تحت أنف العود ، وهو مجمع الأوتار من فوق ) .